استقر الذهب في مصر صباح الأحد عند مستويات قريبة من إغلاق أمس، إذ سجل عيار 21 نحو 6,254 جنيهاً للجرام، بزيادة قدرها 0.14 جنيه فقط عن اليوم السابق. هي حركة لا تكاد تُرى في ورقة الأسعار، ونسبتها 0.00%.

العيارسعر الجرام
ذهب عيار 247,147 جنيه
ذهب عيار 216,254 جنيه
ذهب عيار 185,360 جنيه
الجنيه الذهب50,028 جنيه
أوقية الذهب (بالدولار)3,876.40 $

الأسعار محسوبة من السعر العالمي للذهب وسعر الصرف وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين المحلات والبنوك، ولا تشمل المصنعية.

عيار 24 وصل إلى 7,147 جنيهاً للجرام، مرتفعاً 0.16 جنيه. أما عيار 18 فبلغ 5,360 جنيهاً بزيادة 0.12 جنيه.

الجنيه الذهب والأونصة العالمية

سعر الجنيه الذهب، وهو ثمانية جرامات من عيار 21، سجل 50,028 جنيهاً، بزيادة 1.11 جنيه عن أمس. ومن يشتريه للادخار يعرف أن فارقاً كهذا لا يغيّر شيئاً في حساباته.

وعلى الجانب العالمي، ثبتت الأونصة عند 3,876.40 دولار دون أي تغيير يُذكر، فالزيادة صفر دولار ونسبتها 0.00%. وهذا الثبات يفسر هدوء السوق المحلية اليوم.

لماذا يتحرك السعر محلياً؟

الأسعار في مصر تتبع أمرين أساسيين: سعر الأونصة في البورصات العالمية، وسعر الدولار أمام الجنيه. والأونصة الواحدة تزن 31.1 جراماً، ومنها يُحسب سعر الجرام ثم يُحوَّل إلى الجنيه. فإذا ارتفعت الأونصة أو ارتفع الدولار، صعد الجرام عندنا، والعكس صحيح.

ويضاف إلى ذلك الطلب في السوق المحلية، فكلما زاد الإقبال على الشراء ضاق هامش الخصم عند التجار، وكلما هدأ الإقبال اتسع.

ماذا يعني ذلك للمشتري؟

من يريد الشراء اليوم لا يواجه تقلباً يدفعه للاستعجال أو الانتظار، فالأسعار شبه ثابتة بين أمس واليوم. لكن السعر المعلن شيء وما يُدفع فعلاً شيء آخر، إذ تُضاف المصنعية والدمغة عند شراء المشغولات، وهي تختلف من محل إلى آخر. أما من يشتري سبائك أو جنيهاً ذهباً بقصد الادخار فتكون المصنعية عنده أقل، ولذلك يفضله كثيرون.

ويبقى المؤشر الأهم لمن يتابع السوق كل صباح هو الأونصة والدولار معاً، فهما اللذان يحددان ما سيظهر على لوحة الأسعار في الأيام المقبلة.