سلّم أحد الكتّاب التقنيين مهمة ترتيب مجلد التنزيلات (Downloads) المزدحم على جهاز ماك الخاص به إلى أداة «جيميني سبارك» (Gemini Spark) من جوجل، وخرج من التجربة بنتيجة قال إنها طابقت ما كان سيفعله بنفسه.

طلب من جملة واحدة وسؤال وحيد

يقول الكاتب إنه يحاول تنظيف المجلد مرة أسبوعيًا، لكنه لا يفعل ذلك دائمًا لأن المهمة مملة. لذلك كتب لـ«سبارك» طلبًا بسيطًا: «رتّب مجلد التنزيلات، إنه فوضى».

سأله جيميني سؤالًا واحدًا فقط: هل يريد التنظيم حسب المشروع وسير العمل أم حسب نوع الملف؟ وبعد الجواب لم يحتج الكاتب إلى تقديم تعليمات أكثر تفصيلًا.

يعمل الكاتب مع «سبارك» منذ أسابيع، واستخدمه أيضًا في إعداد برامج رحلات وإنهاء حجوزات الفنادق والسفر. الأداة متاحة على الويب وعلى أندرويد، ويمكن الوصول إليها كذلك عبر تطبيق جيميني لنظام ماك. وهي قادرة على تنفيذ مهام محلية على الجهاز، أي التعامل مع الملفات الموجودة على حاسوب المستخدم.

تصنيف بحسب المحتوى لا الامتداد

جمع جيميني الملفات حسب محتواها، لا حسب اسم الملف أو نوعه فقط. فالملفات المتعلقة باقتراح عمل ونقاش مع عميل معيّن وجدت طريقها إلى مجلد مخصص لذلك العميل.

يرى الكاتب أن هذا هو الترتيب الذي كان سيختاره بنفسه، لأنه يبحث عن الملف بحسب العميل والمحتوى، لا بحسب كونه PDF أو Word. وفي السياق نفسه، وضع جيميني كل المقطوعات الموسيقية التي نزّلها الكاتب من مكتبة «ميتا ميوزك» في مجلد واحد.

ولم تكن بنية المجلدات التي أنشأها معقدة أو صعبة التصفح.

مهمة مجدولة كل عطلة أسبوع

يقول الكاتب إن جيميني تأخر عن ChatGPT وClaude في معظم المهام الأخرى التي جرّبها. ومع ذلك لا يتوقع أن يلتزم هو بالبنية التي أنشأها جيميني للحفاظ على ترتيب المجلد، فأنشأ مهمة مجدولة في «سبارك» لترتيب مجلد التنزيلات كل عطلة أسبوع.

ولن تغيّر التجربة تفضيله العام لـ ChatGPT وClaude، لكنها أعطته، بحسب قوله، سببًا لاستخدام ذكاء جوجل الاصطناعي أكثر. وينوي تجربة جيميني لاحقًا في ترتيب مجلدي لقطات الشاشة (Screenshots) والمستندات (Documents).